خطبه ها غرائب الکلام نامه ها کلمات قصار

[1] و من خطبة له ع يذكر فيها ابتداء خلق السماء و الأرض و خلق آدم و فيها ذكر الحج و تحتوي على حمد الله و خلق العالم و خلق الملائكة و اختيار الأنبياء و مبعث النبي و القرآن و الأحكام الشرعية [2] و من خطبة له ع بعد انصرافه من صفين و فيها حال الناس قبل البعثة و صفة آل النبي ثم صفة قوم آخرين [3] و من خطبة له ع و هي المعروفة بالشقشقية و تشتمل على الشكوى من أمر الخلافة ثم ترجيح صبره عنها ثم مبايعة الناس له [4] و من خطبة له ع و هي من أفصح كلامه عليه السلام و فيها يعظ الناس و يهديهم من ضلالتهم و يقال إنه خطبها بعد قتل طلحة و الزبير [5] و من خطبة له ع لما قبض رسول الله ص و خاطبه العباس و أبو سفيان بن حرب في أن يبايعا له بالخلافة و ذلك بعد أن تمت البيعة لأبي بكر في السقيفة و فيها ينهى عن الفتنة و يبين عن خلقه و علمه النهي عن الفتنة [6] و من كلام له ع لما أشير عليه بألا يتبع طلحة و الزبير و لا يرصد لهما القتال و فيه يبين عن صفته بأنه عليه السلام لا يخدع [7] و من خطبة له ع يذم فيها أتباع الشيطان [8] و من كلام له ع يعني به الزبير في حال اقتضت ذلك و يدعوه للدخول في البيعة ثانية [9] و من كلام له ع في صفته و صفة خصومه و يقال إنها في أصحاب الجمل [10] و من خطبة له ع يريد الشيطان أو يكني به عن قوم [11] و من كلام له ع لابنه محمد ابن الحنفية لما أعطاه الراية يوم الجمل [12] و من كلام له ع لما أظفره الله بأصحاب الجمل [13] و من كلام له ع في ذم أهل البصرة بعد وقعة الجمل [14] و من كلام له ع في مثل ذلك [15] و من كلام له ع فيما رده على المسلمين من قطائع عثمان رضي الله عنه [16] و من كلام له ع لما بويع في المدينة و فيها يخبر الناس بعلمه بما تئول إليه أحوالهم و فيها يقسمهم إلى أقسام [17] و من كلام له ع في صفة من يتصدى للحكم بين الأمة و ليس لذلك بأهل و فيها أبغض الخلائق إلى [18] و من كلام له ع في ذم اختلاف العلماء في الفتيا و فيه يذم أهل الرأي و يكل أمر الحكم في أمور الدين للقرآن ذم أهل الرأي [19] و من كلام له ع قاله للأشعث بن قيس و هو على منبر الكوفة يخطب فمضى في بعض كلامه شي‏ء اعترضه الأشعث فيه فقال يا أمير المؤمنين هذه عليك لا لك فخفض عليه السلام إليه بصره ثم قال [20] و من كلام له ع و فيه ينفر من الغفلة و ينبه إلى الفرار [21] و من خطبة له ع و هي كلمة جامعة للعظة و الحكمة [22] و من خطبة له ع حين بلغه خبر الناكثين ببيعته و فيها يذم عملهم و يلزمهم دم عثمان و يتهددهم بالحرب ذم الناكثين [23] و من خطبة له ع و تشتمل على تهذيب الفقراء بالزهد و تأديب الأغنياء بالشفقة تهذيب الفقراء [24] و من خطبة له ع و هي كلمة جامعة له فيها تسويغ قتال المخالف و الدعوة إلى طاعة [25] و من خطبة له ع و قد تواترت عليه الأخبار باستيلاء أصحاب معاوية على البلاد و قدم عليه عاملاه على اليمن و هما عبيد الله بن عباس و سعيد بن نمران لما غلب عليهما بسر بن أبي أرطاة فقام ع على المنبر ضجرا بتثاقل أصحابه عن الجهاد و مخالفتهم له في الرأي فقال [26] و من خطبة له ع و فيها يصف العرب قبل البعثة ثم يصف حاله قبل البيعة له العرب قبل البعثة [27] و من خطبة له ع و قد قالها يستنهض بها الناس حين ورد خبر غزو الأنبار بجيش معاوية فلم ينهضوا و فيها يذكر فضل الجهاد و يستنهض الناس و يذكر علمه بالحرب و يلقي عليهم التبعة لعدم طاعته فضل الجهاد [28] و من خطبة له ع و هو فصل من الخطبة التي أولها الحمد [29] و من خطبة له ع بعد غارة الضحاك بن قيس صاحب معاوية على [30] و من كلام له ع في معنى قتل عثمان و هو حكم له على عثمان و عليه و على الناس بما فعلوا و براءة له من دمه [31] و من كلام له ع لما أنفذ عبد الله بن عباس إلى الزبير يستفيئه إلى طاعته قبل حرب الجمل [32] و من خطبة له ع و فيها يصف زمانه بالجور و يقسم الناس فيه خمسة أصناف ثم يزهد في الدنيا معنى جور الزمان [33] و من خطبة له ع عند خروجه لقتال أهل البصرة و فيها حكمة مبعث الرسل ثم يذكر فضله و يذم الخارجين [34] و من خطبة له ع في استنفار الناس إلى أهل الشام بعد فراغه من أمر الخوارج و فيها يتأفف بالناس و ينصح لهم بطريق السداد [35] و من خطبة له ع بعد التحكيم و ما بلغه من أمر الحكمين و فيها حمد [36] و من خطبة له ع في تخويف أهل النهروان [37] و من كلام له ع يجري مجرى الخطبة و فيه يذكر فضائله عليه السلام قاله بعد وقعة النهروان [38] و من كلام له ع و فيها علة تسمية الشبهة شبهة ثم بيان حال الناس فيها [39] و من خطبة له ع خطبها عند علمه بغزوة النعمان بن بشير صاحب معاوية لعين التمر و فيها يبدي عذره و يستنهض الناس لنصرته [40] و من كلام له ع في الخوارج لما سمع قولهم لا حكم إلا لله [41] و من خطبة له ع و فيها ينهى عن الغدر و يحذر منه [42] و من كلام له ع و فيه يحذر من اتباع الهوى و طول الأمل في الدنيا [43] و من كلام له ع و قد أشار عليه أصحابه بالاستعداد لحرب أهل الشام بعد إرساله جرير بن عبد الله البجلي إلى معاوية و لم ينزل معاوية على بيعته [44] و من كلام له ع لما هرب مصقلة بن هبيرة الشيباني إلى معاوية و كان قد ابتاع سبي بني ناجية من عامل أمير المؤمنين عليه السلام و أعتقهم فلما طالبه بالمال خاس به و هرب إلى الشام [45] و من خطبة له ع و هو بعض خطبة طويلة خطبها يوم الفطر و فيها يحمد الله و يذم الدنيا حمد الله [46] و من كلام له ع عند عزمه على المسير إلى الشام و هو دعاء دعا به ربه عند وضع رجله في الركاب [47] و من كلام له ع في ذكر الكوفة [48] و من خطبة له ع عند المسير إلى الشام قيل إنه خطب بها و هو بالنخيلة خارجا من الكوفة إلى صفين [49] و من كلام له ع و فيه جملة من صفات الربوبية و العلم الإلهي [50] و من كلام له ع و فيه بيان لما يخرب العالم به من الفتن و بيان هذه الفتن [51] و من خطبة له ع لما غلب أصحاب معاوية أصحابه ع على شريعة الفرات بصفين و منعوهم الماء [52] و من خطبة له ع و هي في التزهيد في الدنيا و ثواب الله للزاهد و نعم الله على الخالق التزهيد في الدنيا [53] في ذكرى يوم النحر و صفة الأضحية [54] و من خطبة له ع و فيها يصف أصحابه بصفين حين طال منعهم له من قتال أهل الشام [55] و من كلام له ع و قد استبطأ أصحابه إذنه لهم في القتال بصفين [56] و من كلام له ع يصف أصحاب رسول الله و ذلك يوم صفين حين أمر الناس بالصلح [57] و من كلام له ع في صفة رجل مذموم ثم في فضله هو ع [58] و من كلام له ع كلم به الخوارج حين اعتزلوا الحكومة و تنادوا أن لا حكم إلا لله [59] و قال ع لما عزم على حرب الخوارج و قيل له إن القوم عبروا جسر النهروان [60] و قال ع لما قتل الخوارج فقيل له يا أمير المؤمنين هلك القوم بأجمعهم [61] و قال ع [62] و من كلام له ع لما خوف من الغيلة [63] و من خطبة له ع يحذر من فتنة الدنيا [64] و من خطبة له ع في المبادرة إلى صالح الأعمال [65] و من خطبة له ع و فيها مباحث لطيفة من العلم الإلهي [66] و من كلام له ع في تعليم الحرب و المقاتلة و المشهور أنه قاله لأصحابه ليلة الهرير أو أول اللقاء بصفين [67] و من كلام له ع قالوا لما انتهت إلى أمير المؤمنين ع أنباء السقيفة بعد وفاة رسول الله ص قال ع ما قالت الأنصار قالوا قالت منا أمير و منكم أمير قال ع [68] و من كلام له ع لما قلد محمد بن أبي بكر مصر فملكت عليه و قتل [69] و من كلام له ع في توبيخ بعض أصحابه [70] و قال ع في سحرة اليوم الذي ضرب فيه [71] و من خطبة له ع في ذم أهل العراق و فيها يوبخهم على ترك القتال و النصر يكاد يتم ثم تكذيبهم له [72] و من خطبة له ع علم فيها الناس الصلاة على النبي ص و فيها بيان صفات الله سبحانه و صفة النبي و الدعاء له صفات الله [73] و من كلام له ع قاله لمروان بن الحكم بالبصرة [74] و من خطبة له ع لما عزموا على بيعة عثمان [75] و من كلام له ع لما بلغه اتهام بني أمية له بالمشاركة في دم عثمان [76] و من خطبة له ع في الحث على العمل الصالح [77] و من كلام له ع و ذلك حين منعه سعيد بن العاص حقه [78] من كلمات كان ع يدعو بها [79] و من كلام له ع قاله لبعض أصحابه لما عزم على المسير إلى الخوارج و قد قال له إن سرت يا أمير المؤمنين في هذا الوقت خشيت ألا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم فقال ع [80] و من خطبة له ع بعد فراغه من حرب الجمل في ذم النساء ببيان نقصهن [81] و من كلام له ع في الزهد [82] و من كلام له ع في ذم صفة الدنيا [83] و من خطبة له ع و هي الخطبة العجيبة تسمى الغراء و فيها نعوت [84] و من خطبة له ع في ذكر عمرو بن العاص [85] و من خطبة له ع و فيها صفات ثمان من صفات الجلال [86] و من خطبة له ع و فيها بيان صفات الحق جل جلاله ثم عظة الناس بالتقوى و المشورة [87] و من خطبة له ع و هي في بيان صفات المتقين و صفات الفساق و التنبيه إلى مكان العترة الطيبة و الظن الخاطئ لبعض الناس [88] و من خطبة له ع و فيها بيان للأسباب التي تهلك الناس [89] و من خطبة له ع في الرسول الأعظم صلى [90] و من خطبة له ع و تشتمل على قدم الخالق و عظم مخلوقاته و يختمها بالوعظ [91] و من خطبة له ع تعرف بخطبة الأشباح و هي من جلائل خطبه ع [92] و من كلام له ع لما أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان رضي الله عنه [93] و من خطبة له ع و فيها [94] و من خطبة له ع و فيها يصف [95] و من خطبة له ع يقرر فضيلة الرسول الكريم [96] و من خطبة له ع في [97] و من خطبة له ع في أصحابه و أصحاب رسول [98] و من كلام له ع يشير فيه إلى ظلم بني أمية [99] و من خطبة له ع في التزهيد من الدنيا [100] و من خطبة له ع في رسول [101] و من خطبة له ع و هي إحدى الخطب المشتملة على الملاحم [102] و من خطبة له ع تجري هذا المجرى و فيها ذكر يوم القيامة و أحوال الناس المقبلة يوم القيامة [103] و من خطبة له ع في التزهيد في الدنيا [104] و من خطبة له ع [105] و من خطبة له ع في بعض صفات الرسول الكريم و تهديد بني أمية و عظة الناس الرسول الكريم [106] و من خطبة له ع و فيها يبين فضل الإسلام و يذكر الرسول الكريم ثم يلوم أصحابه دين الإسلام [107] و من كلام له ع في بعض أيام صفين [108] و من خطبة له ع و هي من خطب الملاحم [109] و من خطبة له ع في بيان قدرة [110] و من خطبة له ع في أركان الدين الإسلام [111] و من خطبة له ع في ذم الدنيا [112] و من خطبة له ع ذكر فيها ملك الموت و توفية النفس و عجز الخلق عن وصف [113] و من خطبة له ع في ذم الدنيا [114] و من خطبة له ع و فيها مواعظ للناس [115] و من خطبة له ع في الاستسقاء [116] و من خطبة له ع و فيها ينصح أصحابه [117] و من كلام له ع يوبخ البخلاء بالمال و النفس [118] و من كلام له ع في الصالحين من أصحابه [119] و من كلام له ع و قد جمع الناس و حضهم على الجهاد فسكتوا مليا [120] و من كلام له ع يذكر فضله و يعظ الناس [121] و من خطبة له ع بعد ليلة الهرير و قد قام إليه رجل من أصحابه فقال نهيتنا عن الحكومة ثم أمرتنا بها فلم ندر أي الأمرين أرشد فصفق ع إحدى يديه على الأخرى ثم قال [122] و من كلام له ع قاله للخوارج و قد خرج إلى معسكرهم و هم مقيمون على إنكار الحكومة فقال ع [123] و من كلام له ع قاله لأصحابه في ساحة الحرب بصفين [124] و من كلام له ع في حث أصحابه على القتال [125] و من كلام له ع في التحكيم و ذلك بعد سماعه لأمر الحكمين [126] و من كلام له ع لما عوتب على التسوية في العطاء [127] و من كلام له ع و فيه يبين بعض أحكام الدين و يكشف للخوارج الشبهة و ينقض حكم الحكمين [128] و من كلام له ع فيما يخبر به عن الملاحم بالبصرة [129] و من خطبة له ع في ذكر المكاييل و الموازين [130] و من كلام له ع لأبي ذر رحمه الله لما أخرج إلى الربذة [131] و من كلام له ع و فيه يبين سبب طلبه الحكم و يصف الإمام الحق [132] و من خطبة له ع يعظ فيها و يزهد في الدنيا حمد [133] و من خطبة له ع يعظم [134] و من كلام له ع و قد شاوره عمر بن الخطاب في الخروج إلى غزو الروم [135] و من كلام له ع و قد وقعت مشاجرة بينه و بين عثمان فقال المغيرة بن الأخنس لعثمان أنا أكفيكه فقال علي عليه السلام للمغيرة [136] و من كلام له ع في أمر البيعة [137] و من كلام له ع في شأن طلحة و الزبير و في البيعة له طلحة و الزبير [138] و من خطبة له ع يومئ فيها إلى ذكر الملاحم [139] و من كلام له ع في وقت الشورى [140] و من كلام له ع في النهي عن غيبة الناس [141] و من كلام له ع في النهي عن سماع الغيبة و في الفرق بين الحق و الباطل [142] و من كلام له ع المعروف في غير أهله [143] و من خطبة له ع في الاستسقاء و فيه تنبيه العباد وجوب استغاثة رحمة [144] و من خطبة له ع مبعث الرسل [145] و من خطبة له ع فناء الدنيا [146] و من كلام له ع و قد استشاره عمر بن الخطاب في الشخوص لقتال الفرس بنفسه [147] و من خطبة له ع الغاية من البعثة [148] و من كلام له ع في ذكر أهل البصرة [149] و من كلام له ع قبل موته [150] و من خطبة له ع يومي فيها إلى الملاحم و يصف فئة من أهل الضلال [151] و من خطبة له ع يحذر من الفتن [152] و من خطبة له ع في صفات [153] و من خطبة له ع صفة الضال [154] و من خطبة له ع يذكر فيها فضائل أهل البيت [155] و من خطبة له ع يذكر فيها بديع خلقة الخفاش حمد [156] و من كلام له ع خاطب به أهل البصرة على جهة اقتصاص الملاحم [157] و من خطبة له ع يحث الناس على التقوى [158] و من خطبة له ع ينبه فيها على فضل الرسول الأعظم و فضل القرآن ثم حال دولة بني أمية النبي و القرآن [159] و من خطبة له ع يبين فيها حسن معاملته لرعيته [160] و من خطبة له ع عظمة [161] و من خطبة له ع في صفة النبي و أهل بيته و أتباع دينه و فيها يعظ بالتقوى الرسول و أهله و أتباع دينه [162] و من كلام له ع لبعض أصحابه و قد سأله كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام و أنتم أحق به فقال [163] و من خطبة له ع الخالق جل و علا [164] و من كلام له ع لما اجتمع الناس شكوا ما نقموه على عثمان و سألوه مخاطبته لهم و استعتابه لهم فدخل عليه فقال [165] و من خطبة له ع يذكر فيها عجيب خلقة الطاوس خلقة الطيور [166] و من خطبة له ع الحث على التآلف [167] و من خطبة له ع في أوائل خلافته [168] و من كلام له ع بعد ما بويع له بالخلافة و قد قال له قوم من الصحابة لو عاقبت قوما ممن أجلب على عثمان فقال عليه السلام [169] و من خطبة له ع عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة الأمور الجامعة للمسلمين [170] و من كلام له ع في وجوب اتباع الحق عند قيام الحجة [171] و من كلام له ع لما عزم على لقاء القوم بصفين الدعاء [172] و من خطبة له ع حمد الله [173] و من خطبة له ع في رسول [174] و من كلام له ع في معنى طلحة بن عبيد الله و قد قاله حين بلغه خروج طلحة و الزبير إلى البصرة لقتاله [175] من خطبة له ع في الموعظة و بيان قرباه من رسول [176] و من خطبة له ع و فيها يعظ و يبين فضل القرآن و ينهى عن البدعة عظة الناس [177] و من كلام له ع في معنى الحكمين [178] و من خطبة له ع في الشهادة و التقوى و قيل إنه خطبها بعد مقتل عثمان في أول خلافته [179] و من كلام له ع و قد سأله ذعلب اليماني فقال هل رأيت ربك يا أمير المؤمنين فقال ع أ فأعبد ما لا أرى فقال و كيف تراه فقال [180] و من خطبة له ع في ذم العاصين من أصحابه [181] شماره : 181 [182] شماره : 182 [183] من خطبة له ع في قدرة [184] و من كلام له ع قاله للبرج بن مسهر الطائي و قد قال له بحيث يسمعه لا حكم إلا [185] و من خطبة له ع يحمد [186] و من خطبة له ع في التوحيد و تجمع هذه الخطبة من أصول العلم ما لا تجمعه خطبة [187] و من خطبة له ع و هي في ذكر الملاحم [188] و من خطبة له ع في الوصية بأمور التقوى [189] و من كلام له ع في الإيمان و وجوب الهجرة أقسام الإيمان [190] و من خطبة له ع يحمد [191] و من خطبة له ع يحمد [192] و من خطبة له ع تسمى القاصعة و هي تتضمن ذم إبليس لعنه [193] و من خطبة له ع يصف فيها المتقين [194] و من خطبة له ع يصف فيها المنافقين [195] و من خطبة له ع يحمد [196] و من خطبة له ع بعثة النبي [197] و من كلام له ع ينبه فيه على فضيلته لقبول قوله و أمره و نهيه [198] و من خطبة له ع ينبه على إحاطة علم [199] و من كلام له ع كان يوصي به أصحابه الصلاة [200] و من كلام له ع في معاوية [201] و من كلام له ع يعظ بسلوك الطريق الواضح [202] شماره : 202 [203] و من كلام له ع في التزهيد من الدنيا و الترغيب في الآخرة [204] و من كلام له ع كان كثيرا ما ينادي به أصحابه [205] و من كلام له ع كلم به طلحة و الزبير بعد بيعته بالخلافة و قد عتبا عليه من ترك مشورتهما و الاستعانة في الأمور بهما [206] و من كلام له ع و قد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم بصفين [207] و من كلام له ع في بعض أيام صفين و قد رأى الحسن ابنه ع يتسرع إلى الحرب [208] و من كلام له ع قاله لما اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة [209] و من كلام له ع بالبصرة و قد دخل على العلاء بن زياد الحارثي و هو من أصحابه يعوده فلما رأى سعة داره قال [210] و من كلام له ع و قد سأله سائل عن أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر فقال ع [211] و من خطبة له ع في عجيب صنعة الكون [212] و من خطبة له ع كان يستنهض بها أصحابه إلى جهاد أهل الشام في زمانه [213] و من خطبة له ع في تمجيد [214] و من خطبة له ع يصف جوهر الرسول و يصف العلماء و يعظ بالتقوى [215] و من دعاء له ع كان يدعو به كثيرا [216] و من خطبة له ع خطبها بصفين [217] و من كلام له ع في التظلم و التشكي من قريش [218] و من كلام له ع في ذكر السائرين إلى البصرة لحربه ع [219] و من كلام له ع لما مر بطلحة بن عبد الله و عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد و هما قتيلان يوم الجمل [220] و من كلام له ع في وصف السالك الطريق إلى [221] و من كلام له ع قاله بعد تلاوته [222] و من كلام له ع قاله عند تلاوته [223] و من كلام له ع قاله عند تلاوته [224] و من كلام له ع يتبرأ من الظلم [225] و من دعاء له ع يلتجئ إلى [226] و من خطبة له ع في التنفير من الدنيا [227] و من دعاء له ع يلجأ فيه إلى [228] و من كلام له ع يريد به بعض أصحابه [229] و من كلام له ع في وصف بيعته بالخلافة قال الشريف و قد تقدم مثله بألفاظ مختلفة [230] و من خطبة له ع في مقاصد أخرى [231] و من خطبة له ع خطبها بذي قار و هو متوجه إلى البصرة ذكرها الواقدي في كتاب الجمل [232] و من كلام له ع كلم به عبد الله بن زمعة و هو من شيعته و ذلك أنه قدم عليه في خلافته يطلب منه مالا فقال ع [233] و من كلام له ع بعد أن أقدم أحدهم عل الكلام فحصر و هو في فضل أهل البيت و وصف فساد الزمان [234] و من كلام له ع [235] شماره : 235 [236] و من كلام له ع اقتص فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النبي ص ثم لحاقه به [237] و من خطبة له ع في المسارعة إلى العمل [238] و من كلام له ع في شأن الحكمين و ذم أهل الشام [239] و من خطبة له ع يذكر فيها آل محمد ص [240] و من كلام له ع قاله لعبد الله بن العباس و قد جاءه برسالة من عثمان و هو محصور يسأله فيها الخروج إلى ماله بينبع ليقل هتف الناس باسمه للخلافة بعد أن كان سأله مثل ذلك من قبل فقال عليه السلام [241] و من كلام له ع يحث به أصحابه على الجهاد