و من خطبة له ع في ذكر المكاييل و الموازين

متن ترجمه آیتی ترجمه شهیدی ترجمه معادیخواه تفسیر منهاج البرائه خویی تفسیر ابن ابی الحدید تفسیر ابن میثم

و من خطبة له عليه السّلام في ذكر المكائيل و الموازين و هى المأة و التاسعة و العشرون من المختار فى باب الخطب عباد اللّه إنّكم و ما تأملون من هذه الدّنيا أثوياء مؤجّلون ، و مدينون مقتضون ، أجل منقوص ، و عمل محفوظ ، فربّ دائب مضيّع ، و ربّ كادح خاسر ، و قد أصبحتم في زمن لا يزداد الخير فيه إلاّ إدبارا ، و الشّرّ فيه إلاّ إقبالا ، و الشّيطان في هلاك النّاس إلاّ طمعا ، فهذا أوان قويت عدّته ، و عمّت مكيدته ، و أمكنت فريسته ، اضرب [ 229 ] بطرفك حيث شئت من النّاس ، فهل تبصر إلاّ فقيرا يكابد فقرا ، أو غنيّا بدّل نعمة اللّه كفرا ، أو بخيلا اتّخذ البخل بحقّ اللّه وفرا ، أو متمرّدا كأنّ بأذنه عن سمع المواعظ وقرا ، أين خياركم و صلحائكم و أحراركم و سمحائكم ، و أين المتورّعون في مكاسبهم ، و المتنزّهون في مذاهبهم ؟ أليس قد ظعنوا جميعا عن هذه الدّنيا الدّنيّة و العاجلة المنغّصة ، و هل خلّفتم إلاّ في حثالة لا تلتقي بذمّهم الشّفتان استصغارا لقدرهم ، و ذهابا عن ذكرهم ، فإنّا للّه و إنّا إليه راجعون ، ظهر الفساد فلا منكر متغيّر ، و لا زاجر مزدجر ، أفبهذا تريدون أن تجاوروا اللّه في دار قدسه ، و تكونوا أعزّ أوليائه عنده ، هيهات لا يخدع اللّه عن جنّته ، و لا تنال مرضاته إلاّ بطاعته ، لعن اللّه الآمرين بالمعروف التّاركين له ، و النّاهين عن المنكر العاملين به . اللغة ( المكائيل ) جمع المكيال و هو ما يكال به الطعام كالكيل و المكيل و المكيلة و ( أثوياء ) جمع ثوىّ كأغنياء و غنيّ و هو الضّيف و الأسير و المجاور بأحد الحرمين من ثوى المكان و به يثوى ثواء أطال الاقامة به و ( دنت ) الرّجل أقرضته و هو مدين و مديون و دنت أيضا استقرضت و صار عليّ دين فأناداين يعدّى و لا يعدّى و ( مقتضون ) جمع مقتضى كمرتضون جمع مرتضى و ( مضيّع ) يروى بالتّشديد و التخفيف و ( زاد اللّه خيرا ) و زيدة ، فزاد و ازداد و ( الفرس ) القتل و الفريس القتيل و فرس الأسد فريسته دقّ عنقها ، و الأسد فرّاس و فارس و مفترس و فروس و ( المنغّصة ) [ 230 ] بتشديد الغين و تخفيفها و كسرها و فتحها و ( الحثالة ) السّاقط الرّدى من كلّ شي‏ء ( فلا منكر متغيّر ) كلاهما بصيغة المفعول و الأوّل من باب الأفعال و الثاني من باب التفعيل و في بعض النّسخ كلاهما بصيغة الفاعل إلاّ أنّ الأوّل من باب الافعال و الثّاني من باب التفعيل مغيّر بدل متغيّر الاعراب أجل و عمل خبران محذوف المبتداء ، و قوله : أين خياركم ، استفهام على سبيل التّحسر و التحزّن ، و قوله : أليس قد ظعنوا ، استفهام على سبيل الابطال و الانكار أو التّقرير لما بعد النّفى ، و قوله : أفبهذا ، استفهام على سبيل التوبيخ و التّقريع . المعنى اعلم أنّ هذه الخطبة كما ذكره السّيد خطبها في ذكر المكائيل و الموازين قال الشّارح المعتزلي : و لست أرى في هذه الخطبة ذكرا للمكائيل و الموازين الّتي أشار إليه الرّضي ( ره ) اللّهم إلاّ أن يكون قوله : و اين المتورّعون في مكاسبهم ، أو قوله ظهر الفساد ، و دلالتهما على المكائيل و الموازين بعيدة انتهى و قد يقال إنّ ذلك ابتناء على ما هو دأب السّيد ( ره ) و عادته في الكتاب من التقطيع و الالتقاط ، فلعلّه أسقط ما اشتمل على ذكر الموازين و المكائيل ، و لا يبعد أن يكون ذكر عنده تطفيف النّاس في المكائيل و الموازين و اشتهار ذلك بينهم فخطب بهذه الخطبة نهيا لهم عن ذلك المنكر على سبيل الاجمال و وبّخهم على فعلهم بقوله أين المتورّعون و نحو ذلك ، فالمراد بقوله : في ذكر المكائيل : عند ذكرها و في وقته لا أنّها مذكورة في الخطبة صريحا و كيف كان فقد نبّه عليه السّلام أوّلا على فناء الدّنيا و زوالها و زهادة قدرها إزعاجا للمخاطبين عن الركون إليها و الاعتماد عليها و الشّغف بها فقال : ( عباد اللّه إنّكم و ما تأملون من هذه الدّنيا أثويآء مؤجّلون ) أى أنتم ما ترجونه من هذه الدّنيا الدّنيّة من البقاء و التّعيش فيها بمنزلة أضياف منزلين في منزل مقترين إلى أجل [ 231 ] معلوم و وقت معدود ( و مدينون مقتضون ) أي ما أوتيتم فيها من زبرجها و زخارفها مطالبون بها و محاسبون عليها كالمديون المطالب بدينه ، و قيل استعار لفظ المدين لهم باعتبار وجوب التكاليف المطلوبة منهم و ليس بشي‏ء ( أجل منقوص و عمل محفوظ ) أى آجالكم منقوصة بمضىّ اللّيالي و الأيّام و انقضاء الشهور و السّنين ، و أعمالكم محفوظة بأيدي الكرام الكاتبين . ثمّ أشار عليه السّلام إلى عدم جواز الاغتزار بالأعمال و الابتهاج بها بقوله : ( فربّ دائب مضيّع و ربّ كادح خاسر ) يعني كم من مجدّ في العبادة متعب نفسه في الاتيان بها مضيّع لها بما يلحقها من العجب و الرّياء و نحو ذلك ممّا يبطلها و يضيّعها ، كابطاله صدقاته بالمنّ و الأذى ، و كم من ساع خاسروهم الأخسرون أعمالا الّذين ضلّ سعيهم في الحياة الدّنيا و هم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا ، الّذين يأتون بالطاعات فاقدة لشرايطها المعتبرة في القبول كطاعة الخوارج و النّواصب و الغلاة و من يحذو حذوهم . ( و قد أصبحتم في زمن لا يزداد الخير فيه إلاّ إدبارا و الشّر إلاّ إقبالا ) لغلبة اتّباع الهوى و النكوب عن سمت الرشاد و الهدى ( و الشيطان في هلاك النّاس إلاّ طمعا ) لأنّه بعد ما ضعف جانب الحقّ و قوى جانب الباطل فهنا لك يطمع إبليس في اغواء النّاس و إهلاكهم و يستولى على أوليائه ( فهذا أو ان قويت عدّته ) استعارة للشّرور و المفاسد الّتي هي زاد الشيطان و ذخيرته ( و عمّت مكيدته ) للناس إلاّ الّذين سبقت لهم من اللّه الحسنى ( و أمكنت فريسته ) أى أمكنته فريسته من نفسها حتّى سهل عليه افتراسها ، و هى استعارة لأهل الضّلال باعتبار هلاكهم في يده و استيلائه عليهم و تمكّنه من إغوائهم و إضلالهم ثمّ شرح عليه السّلام أنواع الشّرور الّتى لا تزيد إلاّ إقبالا بقوله : ( اضرب بطرفك ) أى أمعن النّظر ( حيث شئت من النّاس فهل تبصر إلاّ فقيرا يكابد فقرا ) أى يتحمّل مشاقته و يقاسى مرارته و متاعبه ، و هو إشارة إلى استكراه الفقير لفقره و استنكافه منه ، و لا شكّ أنّ ذلك محبط لأجره واضع لقدره [ 232 ] و لذلك قال عليه السّلام يا معشر الفقراء اعطوا اللّه الرّضا من قلوبكم تظفروا بثواب فقركم . و عن أمير المؤمنين عليه السّلام إنّ للّه عقوبات و مثوبات بالفقر ، فمن علامة الفقر إذا كان مثوبة أن يحسن إليه خلقه و يطيع ربّه و لا يشكو حاله و يشكر اللّه تعالى على فقره و من علامته إن يكون عقوبة أن يسوء إليه خلقه و يعصى ربّه و يكثر الشّكاية و يتسخّط القضاء ( أو غنيّا بدّل نعمة اللّه كفرا ) لأنّ الانسان ليطغى أن رآه استغنى فيلهيه غناءه عن ذكر اللّه تعالى كما قال سبحانه : ألهيكم التّكاثر ، و قال : إنّما أموالكم و أولادكم فتنة . بيان ذلك أنّ ذكر اللّه سبحانه و شكره و الثناء عليه و التفكّر فيجلاله يستدعى قلبا فارغا ، و الغنىّ لا فراغ له ، و إنّما يصبح و يمسى و هو متفكّر في إصلاح ماله ، مصروف الحواسّ إلى حفظه قال عيسى عليه السّلام : في المال ثلاث آفات : أن يأخذه من غير حلّه ، فقيل : إن أخذه من حلّه ، فقال : يضعه في غير حقّه ، فقيل : إن وضعه في حقّه ، فقال : يشغله إصلاحه عن اللّه تعالى و في إحياء العلوم عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال : سيأتي بعدكم قوم يأكلون أطائب الدّنيا و ألوانها ، و يركبون فره الخيل و ألوانها ، و ينكحون أجمل النّساء و ألوانها و يلبسون أجمل الثّياب و ألوانها ، لهم بطون من القليل لا تشبع ، و أنفس بالكثير لا تقنع ، عاكفين على الدّنيا ، يغدون و يروحون اليها ، اتخذوها آلهة من دون إلههم ، و ربّا دون ربّهم ، إلى أمرها ينتهون ، و لهواهم يتّبعون ، فعزيمة من محمّد بن عبد اللّه لمن أدرك ذلك الزّمان من عقب عقبكم و خلف خلفكم أن لا يسلّم عليهم و لا يعود مرضاهم ، و لا يتّبع جنائزهم ، و لا يوقّر كبيرهم ، فمن فعل ذلك فقد أعان على هدم الاسلام ( أو بخيلا اتّخذ البخل بحقّ اللّه وفرا ) أى ثروة و كثرة في المال ، و لمّا كان البخيل هو الذي لا يطيب قلبه بالعطاء و هذا على اطلاقه ليس حراما و لا من [ 233 ] أفراد الشّر الذي أشار عليه السّلام إلى اقباله و ازدياده و لا جرم خصّه بالبخيل في عرف الشّرع و هو الّذي يمنع من أداء الواجب عليه ، و البخل في غير الواجب مكروه مذموم و فاعله ملوم ، و في الواجب موجب للعقاب و العتاب مبعّد لفاعله من حظيرة القدس و حضرة ربّ الأرباب كما قال اللّه سبحانه : و لا تحسبنّ الّذين يبخلون بما آتيهم اللّه من فضله هو خير لهم بل هو شرّ لهم سيطوّقون ما بخلوا به يوم القيامة . ( أو متمرّدا كان باذنه عن سمع المواعظ ) و النّصايح ( وقرا ) و ثقلا فلهم أعين لا يبصرون بها ، و لهم قلوب لا يفقهون بها ، و لهم آذان لا يسمعون بها ، ختم اللّه على قلوبهم و على سمعهم و على أبصارهم غشاوة و لهم عذاب عظيم ثمّ تحسّر و تأسّف على فوت الخيار و موت الصلحاء الأخيار فقال ( أين خياركم و صلحائكم و أحراركم و سمحائكم ) أى أخياركم و أسخيائكم ( و أين المتورّعون في مكاسبهم ) المراقبون لشرايط التجارات و المواظبون لرسوم المعاملات الآخذون بوظائف العدل و الانصاف ، و المجانبون عن التطفيف و البخس و الاعتساف ( و المتنزّهون في مذاهبهم ) أى المتباعدون عن الأخذ بالمقاييس و الارادة الفاسدة و بالاستحسانات العقليّة و العقايد الكاسدة ( أليس قد ظعنوا ) و ارتحلوا ( جميعا عن هذه الدّنيا الدّنيّة و العاجلة المنغّصة ) المكدّرة فلم يبق منهم من تأخذون منه مكارم الآداب و الأخلاق ، و ترجعون إليه في صالح الأعمال و الأفعال لعلّكم تقتبسون آثارهم و تتّبعون أفعالهم ثمّ نبّه على حقارة الباقين و رذالتهم فقال ( و هل خلفتم إلاّ في حثالة لا تلتقى بذمّهم الشفتان ) أى ما بقيتم إلاّ في أوغاد النّاس و أراذلهم و طغاتهم و حمقائهم يأنف الانسان أن يذمّهم و لا يطبق إحدى الشّفتين منه على الاخرى ليتكلّم فيهم ( استصغارا لقدرهم و ذهابا ) أى ترفّعا ( عن ذكرهم ) و احتقارا لهم ( فانّا للّه و إنّا إليه راجعون ) من اصابة هذه المصائب و ابتلاء تلك البليّة ، فانّ المبتلى و المصاب إنّما يسترجع إذا وقع في بليّة أو ابتلى بمصيبة ( ظهر الفساد ) في النّاس بارتفاع المعروف و اشتهار المنكر ( فلا منكر متغيّر ) أى لا يتغيّر فعل منكر لعدم وجود المغيّر و المنكر [ 234 ] أو لعدم تأثير انكاره لعدم تأثّره في نفسه عن قبيح فعله ، و يؤيّده ما في بعض النّسخ من قوله فلا منكر مغيّر بدله أى ليس منكر يغيّر سوء فعله ( و لا زاجر مزدجر ) عن قبيح عمله فيكون القرينة الثّانية تفسيرا للاولى ، و المقصود أنّه لا ينتهى النّاهى عن المنكر عمّا ينهى عنه ، و لا زاجر يزدجر و يتّعظ ( أ فبهذا ) الحال ( تريدون أن تجاوروا اللّه في دار قدسه ) و تسكنوا جنّته ( و تكونوا أعزّ أوليائه عنده ) و تلقوا النّضرة و السّرور ، و تنزلوا الغرف و القصور و تشربوا الشّراب الطهور و تلبسوا الدّيباج و الحرير ، و تزوّجوا بالحور العين ، و تخدموا الولدان المخلّدين ( هيهات لا يخدع اللّه عن جنّته و لا تنال مرضاته إلاّ بطاعته ) لأنّ الخديعة إنّما تجوز على من لا يعلم السّر دون من هو عالم بالسّر و أخفى يعلم ما في السّموات و ما في الأرض و ما بينهما و ما تحت الثّرى ، فالطّمع في نزول الجنان و الدّرجات و نيل الرّضوان و المرضاة ليس إلاّ من اغترار الأنفس و أماني إبليس ، فلا يغرّنكم الحيوة الدّنيا و لا يغرّنكم باللّه الغرور ( لعن اللّه الآمرين بالمعروف التاركين له ، و النّاهين عن المنكر العاملين به ) لأنّ الأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر إنّما هو بعد الاتيان بالأوّل و الانتهاء عن الثاني ، قال اللّه تعالى : يا أيّها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند اللّه أن تقولوا ما لا تفعلون ، و قد مضى أخبار كثيرة في هذا المعنى فى شرح الفصل الثاني من فصول الخطبة المأة و الرّابعة الترجمة از جمله خطب شريفه آن امام مبين و سيّد وصيّين است در ذكر پيمانها و ترازوها بندگان خدا بدرستى كه شما و آنچه اميد ميداريد بآن در اين دنيا مهمانانيد مهلت داده شده تا مدّت معيّن ، و قرض دارانيد طلبكارى شده أجل شما أجلى است نقصان يافته ، و عمل شما عملى است نگهداشته شده ، پس بسا جهد كننده در عبادت كه ضايع كننده اوست ، و بسا سعى كننده كه زيان كار است ، و بتحقيق صباح كرديد [ 235 ] در زمانيكه زياده نمى‏شود نيكوئى در آن مگر إدبار او ، و نه بدى مگر إقبال آن ، و نه شيطان لعين در هلاك مردمان مگر طمع او ، پس اين زمان زمانى است كه قوّت يافته ذخيره مهيا شده آن لعين ، و فرا گرفته است كيد و مگر او غالب خلق را ، و دست داده است شكار او بگردان نظر خود را هر جا كه ميخواهى از مردمان ، پس نمى‏بينى مگر فقير كه مى‏كشد رنج و تعب فقر را ، يا غنيّ كه بدل نموده نعمت خدا را بكفران ، يا بخيلى كه أخذ نموده بخل بحقّ خدا را از كثرت مال ، يا گردنكشى كه گويا در گوش او از شنيدن موعظها سنگينى و گره است ، كجايند أخيار شما و صالحين شما و آزاد مردان شما و سخيان شما ؟ و كجايند كسانيكه پرهيزكار بودند در كسبهاى خودشان ، و دو روى مى‏جستند از شبه باطله در مذهبهاى خودشان ؟ آيا رحلت نكردند همگى ايشان از اين دنياى پست و بى‏مقدار ، و از اين شتاب كننده كدورت آميز واپس گذاشته نشده‏ايد مگر در پست و بد مردمان كه بهم نمى‏آيد بمذمت ايشان لبها بجهت حقير شمردن قدر ايشان ، و بجهت اظهار رفعت از ذكر ايشان پس بدرستى كه ما بندگانيم خداوند تعالى را و بتحقيق كه ما بسوى او رجوع خواهيم كرد ، ظاهر گرديد فساد در ميان عباد ، پس نيست انكار كننده معاصى تغير دهنده عمل قبيح خود را ، و نه منع كننده از قبايح باز دارنده خود از معصيت ، آيا پس باين حال ميخواهيد مجاور باشيد خدا را در سراى پاكيزه او ، و بشويد عزيزترين دوستان او در نزد او ، چه دور است اين آرزو ، فريب داده نميشود خداى متعال از بهشت خود ، و درك نميشود خوشنودى او مگر بطاعت او ، لعنت كند خدا امر بمعروف كنندگانى كه ترك كننده آن معروف باشند ، و نهى كنندگان از منكر كه عمل كننده باشند بآن منكر .