متن ترجمه آیتی ترجمه شهیدی ترجمه معادیخواه تفسیر منهاج البرائه خویی تفسیر ابن ابی الحدید تفسیر ابن میثم

الثامنة و التسعون من حكمه عليه السّلام ( 98 ) و قال عليه السّلام و قد رئى عليه إزار خلق مرفوع ، فقيل له في ذلك ، فقال : يخشع له القلب ، و تذلّ به النّفس ، و يقتدي به المؤمنون . اللغة ( خلق ) ج : أخلاق و خلقان : البالى للمذكّر و المؤنث ( رقع ) رقعا الثوب أصلحه بالرقاع المنجد . الاعراب فقيل له في ذلك ، الفاء للسببية . المعنى الظاهر أنّ لبسه عليه السّلام للازار المرقوع ، كان في أيام حكومته و زعامته الظاهريّة ، و في هذا العصر توسّع على المسلمين العيش ، و حازوا أموالا و غنائم كثيرة من الرّوم و الفرس ، و اعتادوا لبس الثياب الفاخرة و التجمّل بالزينة الظاهرة و خصوصا الأمراء منهم و أصحاب السّلطنة ، و لما رئي عليه هذا الازار الخلق المرقوع وقع في محلّ العجب و عدّ إهانة بمقام المتصدّى له فأجاب عليه السّلام بأنّه رياضة للنفس ، و تسلية للمؤمنين ، و ينبغي أن أكون اسوة لأهل الايمان في لبس الخلقان ، لينكسر تسويل الشيطان . الترجمة بر تن آن حضرت روپوش كهنه و وصله‏دارى ديده شد و در اين باره با وى [ 153 ] سخنى گفته شد ، حضرتش در پاسخ فرمود : پوشيدن اين لباس كهنه دل را خاشع ميسازد ، و نفس أماره را خوار ميكند و مؤمنان از آن سرمشق ميگيرند . ديده شد اندر بر مولاى دين پيشواى بر حق أهل يقين يك رداى كهنه پر پينه اى پر ز وصله جامه ديرينه اى گفته شد با وي در اينباره سخن گفت مولا زيور است اندر بدن دل كند خاشع كند نفسم ذليل تا نغرّد بر من اين رزمنده پيل مؤمنانرا شايد از آن پيروى گر كه در راهند همراه علي التاسعة و التسعون من حكمه عليه السّلام ( 99 ) و قال عليه السّلام : إنّ الدّنيا و الآخرة عدوّان متفاوتان ، و سبيلان مختلفان ، فمن أحبّ الدّنيا و تولاّها أبغض الآخرة و عاداها ، و هما بمنزلة المشرق و المغرب ، و ماش بينهما كلّما قرب من واحد بعد من الآخر و هما بعد ضرّتان . اللغة ( ضرّة ) المرأة : امرأة زوجها ، و هما ضرّتان ج : ضرائر . الاعراب و ماش بينهما ، مبتدء و خبر رفع المبتداء مقدّر لأنّه منقوص ، و الخبر ظرف مستقر ، و الجملة حاليّة ، و هما مبتدء و ضرّتان خبره ، و بعد ظرف مبنى على الضم لحذف المضاف إليه المنوىّ أي بعد كلّ ذلك . المعنى الدّنيا مؤنث الأدنى أي الدار الّتي هي أقرب إليك من الاخرة ، و هي ما [ 154 ] حولك من كلّ ما تعيش فيه و يعيش معك ، و تحواك و تهواه ، من نفسك و شهواتك و مالك و ولدك و جارك و معاشريك ، فهي بالنسبة إليك مختلطة و متجدّدة في كلّ حين ، و منصرفة على الدّوام و منصرمة و فانية غدّارة فرّارة فتانة ، و الاخرة دارك بعد موتك إلى الأبد ، فيقول عليه السّلام : إنّ دنياك و آخرتك لا تجتمعان معك كرفيقين مؤالفين معاضدين ، بل هما عدوّان متفاوتان ، فمن أحبّ الدّنيا أبغض الاخرة ، و من قرب إلى أحدهما بعد عن الاخر ، و هما ضرّتان لا يمكن إرضاؤهما معا ، فلا بدّ أن تختار إحداهما و تخلّي عن الاخرة . الترجمة فرمود : براستى دنيا و آخرت دو دشمن ناجور و دو راه مخالف يكديگرند هر كس دنيا را دوست دارد و دنبالش برود آخرت را دشمن داشته و با آن سر عداوت برداشته ، و اين دو بمانند خاور و باخترند كه يكى ميان آنها در راه است و هر چه بيكى از آن‏ها نزديك شود از ديگرى دور شده ، و آن دو بمانند دو هبو هستند . دنيا و آخرت چه دو دشمن برابرند اندر خلاف هم بره خويش اندرند دنيا طلب كه در پى آنست روز و شب با آخرت چه دشمن خونى است در غضب اين دو چه مشرقند و چه مغرب كه راه‏ور نزديك اين چه شد از آن افتاده دورتر با اين همه بدان دو هبويند كينه خواه دنبال آخرت رو و دنياى دون مخواه