و من خطبة له ع و فيها يصف أصحابه بصفين حين طال منعهم له من قتال أهل الشام

متن ترجمه آیتی ترجمه شهیدی ترجمه معادیخواه تفسیر منهاج البرائه خویی تفسیر ابن ابی الحدید تفسیر ابن میثم

و من خطبة له عليه السلام و هى الثالثة و الخمسون من المختار في باب الخطب فتداكّوا عليّ تداكّ الإبل الهيم يوم وردها قد أرسلها راعيها و خلعت مثانيها ، حتّى ظننت أنّهم قاتليّ ، أو بعضهم قاتل بعض لديّ ، و قد قلّبت هذا الأمر بطنه و ظهره ، حتّى منعني النّوم فما وجدتني يسعني إلاّ قتالهم أو الجحود بما جاء به محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، فكانت معالجة القتال أهون عليّ من معالجة العقاب ، و موتات الدّنيا أهون عليّ من موتات الآخرة . اللغة ( الدّك ) هو الدّق و التّداك مأخوذ منه و ( الهيم ) بالكسر العطاش و ( الورد ) [ 325 ] الشّرب و في بعض النّسخ يوم ورودها و هو حضورها لشرب الماء و ( المثاني ) جمع مثناة بالفتح و الكسر و هى الحمال من صوف أو شعر يثنى و يعقل بها البعير و ( قاتلي ) على صيغة الجمع مضافة إلى ياء المتكلم ، و ( وجدتنى ) على صيغة المتكلم . الاعراب بعضهم بالنّصب عطف على محلّ اسم انّ و النّوم منصوب بنزع الخافض ، و جمله يسعني مفعول ثان ، و علي في قوله اهون علىّ ، للاستعلاء المعنوى على حدّ قوله تعالى و لهم علىّ ذنب . المعنى قال الشّارح البحراني : هذا الكلام إشارة إلى صفة أصحابه بصفّين لمّا طال منعهم من قتال أهل الشّام و في البحار أنّ كثيرا من الشّواهد تدلّ على أنّه لبيان حالة البيعة لا سيّما ما كان في نسخة ابن أبي الحديد فانه ذكر العنوان : و من كلام له عليه السّلام في ذكر البيعة و كيف كان فقوله ( فتداكّوا علىّ تداكّ الابل الهيم يوم وردها ) كناية عن شدّة ازدحامهم يعني أنّهم اجتمعوا علىّ و تزاحموا مثل تزاحم الابل العطاش حين شرب الماء تدكّ بعضها بعضا ( قد أرسلها راعيها و خلعت مثانيها ) اى اطلقها راعيها و خلع عقالها ( حتّى ظننت انّهم قاتلي أو بعضهم قاتل بعض لدىّ ) لفرط ما شاهدت منهم من الزّحام و شدّة ما رأيت منهم من الاجتماع و التداكّ ( و قد قلبت هذا الأمر بطنه و ظهره ) و صرت أتفكّر في أمر القتال مع أهل الشّام و أتردّد بين الاقدام عليه و تركه ، او المراد أمر الخلافة حسبما استظهره المحدّث المجلسى ( حتّى منعنى ) ذلك من ( النّوم ) و الكرى ( فما وجدتنى يسعني إلاّ قتالهم ) اى قتال معاوية و أصحابه على ما ذكره البحراني أو قتال النّاكثين على ما ذكره المجلسي « قد » ( او الجحود بما جاء به محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و قد مرّ وجه انحصار أمره في القتال و الجحود في شرح كلامه الثّالث و الأربعين مفصّلا و قد ذكرنا هناك أنّه كان سامورا من اللّه و من رسوله بقتال النّاكثين و القاسطين [ 326 ] و المارقين ، فكان أمره دائرا بين الجهاد و القتال امتثالا لحكم اللّه و حكم رسوله و بين الترك و المنابذة المستلزمين للجحود و المخالفة و العقاب في الآخرة ( فكانت معالجة القتال أهون عليّ من معالجة العقاب ) إذ سعادة الدّنيا و شقاوتها و نعمتها و نقمتها لا نسبة لها إلى سعادة الآخرة و شقوتها ، لأنّها فانية لا تبقى و تلك دائمة لا تزول ( و موتات الدّنيا أهون علىّ من موتات الآخرة ) و المراد بموتات الدّنيا شدايدها و أهوالها و متاعبها بقرينة موتات الآخرة ، و يحتمل أن يراد بالاولى أنواع الموت و بالثّانية الشّدايد التي هى أشدّ من الموت الترجمة از جمله كلام بلاغت نظام آن حضرت است كه اشاره است بحال اصحاب خود در صفين در حينى كه ايشان را منع ميفرمود از قتال أهل شام بجهة اينكه حرص و شوق ايشان بجهاد بيشتر گردد بملاحظه اينكه طبيعت انسان مجبولست بآنكه هر چند او را از امرى منع نمايند شوق او در طلب او زياد خواهد شد چنانكه گفته‏اند : أحبّ شي‏ء إلى الانسان مامنعا ، و يا اشاره است بحال بيعت كندگان مرا و را بعد از قتل عثمان كه ازدحام داشتند در بيعت او ميفرمايد : پس كوفتند يكديگر را بر سر بيعت من چون كوفتن شتران تشنه يكديگر را در روز وارد شدن ايشان بر آب در حالتى كه واگذاشته باشد ايشانرا چراننده ايشان و بركنده شده باشد ريسمانهاى زانو بند ايشان تا اينكه گمان كردم كه ايشان كشنده منند يا بعض ايشان كشنده بعض ديگرند نزد من و بتحقيق كه برگرداندم پشت و شكم اينكار را حتّى اينكه بازداشت تفكّر در آن مرا از خواب ، پس نيافتم خود را كه وسعت داشته باشد بمن امرى مگر كار زار نمودن با أهل شام يا با طلحه و زبير و اتباع ايشان ، و يا انكار نمودن بآنچه كه آمده است با او حضرت خاتم الأنبيا از جانب حقّ جلّ و علا ، پس شد علاج جنك نمودن و كوشش نمودن در آن آسان‏تر نزد من از علاج كردن عقاب و عذاب ، و مرگهاى دنيا آسانتر در نزد من از مرگهاى آخرت و سختيهاى روز قيامت