خطبه ها غرائب الکلام نامه ها کلمات قصار

[1] رسائل أمير المؤمنين عليه السلام [2] و من كتاب له ع إليهم بعد فتح البصرة [3] و من كتاب له ع لشريح بن الحارث قاضيه [4] و من كتاب له ع إلى بعض أمراء جيشه [5] و من كتاب له ع إلى أشعث بن قيس عامل أذربيجان [6] و من كتاب له ع إلى معاوية [7] و من كتاب منه ع إليه أيضا [8] و من كتاب له ع إلى جرير بن عبد الله البجلي لما أرسله إلى معاوية [9] و من كتاب له ع إلى معاوية [10] و من كتاب له ع إليه أيضا [11] و من وصية له ع وصى بها جيشا بعثه إلى العدو [12] و من وصية له ع وصى بها معقل بن قيس الرياحي حين أنفذه إلى الشام في ثلاثة آلاف مقدمة له [13] و من كتاب له ع إلى أميرين من أمراء جيشه [14] و من وصية له ع لعسكره قبل لقاء العدو بصفين [15] و من دعاء له ع كان ع يقول إذا لقي العدو محاربا [16] و كان يقول ع لأصحابه عند الحرب [17] و من كتاب له ع إلى معاوية جوابا عن كتاب منه إليه [18] و من كتاب له ع إلى عبد الله بن عباس و هو عامله على البصرة [19] و من كتاب له ع إلى بعض عماله [20] و من كتاب له ع إلى زياد ابن أبيه و هو خليفة عامله عبد الله بن عباس على البصرة و عبد الله عامل أمير المؤمنين ع يومئذ عليها و على كور الأهواز و فارس و كرمان و غيرها [21] و من كتاب له ع إلى زياد أيضا [22] و من كتاب له ع إلى عبد الله بن العباس رحمه الله تعالى و كان عبد [23] و من كلام له ع قاله قبل موته على سبيل الوصية لما ضربه ابن ملجم لعنه الله [24] و من وصية له ع بما يعمل في أمواله كتبها بعد منصرفه من صفين [25] و من وصية له ع كان يكتبها لمن يستعمله على الصدقات قال الشريف و إنما ذكرنا هنا جملا ليعلم بها أنه عليه السلام كان يقيم عماد الحق و يشرع أمثلة العدل في صغير الأمور و كبيرها و دقيقها و جليلها [26] و من عهد له ع إلى بعض عماله و قد بعثه على الصدقة [27] و من عهد له ع إلى محمد بن أبي بكر رضي الله عنه حين قلده مصر [28] و من كتاب له ع إلى معاوية جوابا قال الشريف و هو من محاسن الكتب [29] و من كتاب له ع إلى أهل البصرة [30] و من كتاب له ع إلى معاوية [31] و من وصية له ع للحسن بن علي ع كتبها إليه بحاضرين عند انصرافه من صفين [32] و من كتاب له ع إلى معاوية [33] و من كتاب له ع إلى قثم بن العباس و هو عامله على مكة [34] و من كتاب له ع إلى محمد بن أبي بكر لما بلغه توجده من عزله بالأشتر عن مصر ثم توفي الأشتر في توجهه إلى هناك قبل وصوله إليها [35] و من كتاب له ع إلى عبد الله بن العباس بعد مقتل محمد بن أبي بكر [36] و من كتاب له ع إلى أخيه عقيل بن أبي طالب في ذكر جيش أنفذه إلى بعض الأعداء و هو جواب كتاب كتبه إليه عقيل [37] و من كتاب له ع إلى معاوية [38] و من كتاب له ع إلى أهل مصر لما ولى عليهم الأشتر [39] و من كتاب له ع إلى عمرو بن العاص [40] و من كتاب له ع إلى بعض عماله [41] و من كتاب له ع إلى بعض عماله [42] و من كتاب له ع إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي و كان عامله على البحرين فعزله و استعمل نعمان بن عجلان [43] و من كتاب له ع إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني و هو عامله على أردشيرخرة [44] و من كتاب له ع إلى زياد ابن أبيه و قد بلغه أن معاوية كتب إليه يريد خديعته باستلحاقه [45] و من كتاب له ع إلى عثمان بن حنيف الأنصاري و كان عامله على البصرة و قد بلغه أنه دعي إلى وليمة قوم من أهلها فمضى إليها قوله [46] و من كتاب له ع إلى بعض عماله [47] و من وصية له ع للحسن و الحسين ع لما ضربه ابن ملجم لعنه الله [48] و من كتاب له ع إلى معاوية [49] و من كتاب له ع إلى معاوية أيضا [50] و من كتاب له ع إلى أمرائه على الجيش [51] و من كتاب له ع إلى عماله على الخراج [52] و من كتاب له ع إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة [53] و من كتاب له ع كتبه للأشتر النخعي لما ولاه على مصر و أعمالها حين اضطرب أمر أميرها محمد بن أبي بكر و هو أطول عهد كتبه و أجمعه للمحاسن [54] و من كتاب له ع إلى طلحة و الزبير مع عمران بن الحصين الخزاعي ذكره أبو جعفر الإسكافي في كتاب المقامات في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام [55] و من كتاب له ع إلى معاوية [56] و من وصية له ع وصى بها شريح بن هانئ لما جعله على مقدمته إلى الشام [57] و من كتاب له ع إلى أهل الكوفة عند مسيره من المدينة إلى البصرة [58] و من كتاب له ع كتبه إلى أهل الأمصار يقص فيه ما جرى بينه و بين أهل صفين [59] و من كتاب له ع إلى الأسود بن قطبة صاحب جند حلوان [60] و من كتاب له ع إلى العمال الذين يطأ الجيش عملهم [61] و من كتاب له ع إلى كميل بن زياد النخعي و هو عامله على هيت ينكر عليه تركه دفع من يجتاز به من جيش العدو طالبا الغارة [62] و من كتاب له ع إلى أهل مصر مع مالك الأشتر لما ولاه إمارتها [63] و من كتاب له ع إلى أبي موسى الأشعري و هو عامله على الكوفة و قد بلغه عنه تثبيطه الناس عن الخروج إليه لما ندبهم لحرب أصحاب الجمل [64] و من كتاب له ع إلى معاوية جوابا [65] و من كتاب له ع إليه أيضا [66] و من كتاب له ع إلى عبد الله بن العباس و قد تقدم ذكره بخلاف هذه الرواية [67] و من كتاب له ع إلى قثم بن العباس و هو عامله على مكة [68] و من كتاب له ع إلى سلمان الفارسي رحمه الله قبل أيام خلافته [69] و من كتاب له ع إلى الحارث الهمذاني [70] و من كتاب له ع إلى سهل بن حنيف الأنصاري و هو عامله على المدينة في معنى قوم من أهلها لحقوا بمعاوية [71] و من كتاب له ع إلى المنذر بن الجارود العبدي و خان في بعض ما ولاه من أعماله [72] و من كتاب له ع إلى عبد الله بن العباس [73] و من كتاب له ع إلى معاوية [74] و من حلف له ع كتبه بين ربيعة و اليمن و نقل من خط هشام بن الكلبي [75] و من كتاب له ع إلى معاوية في أول ما بويع له ذكره الواقدي في كتاب الجمل [76] و من وصية له ع لعبد الله بن العباس عند استخلافه إياه على البصرة [77] و من وصية له ع لعبد الله بن العباس لما بعثه للاحتجاج على الخوارج [78] و من كتاب له ع إلى أبي موسى الأشعري جوابا في أمر الحكمين ذكره سعيد بن يحيى الأموي في كتاب المغازي [79] و من كتاب كتبه ع لما استخلف إلى أمراء الأجناد